Saturday, November 8, 2014

الأتوبيس !


لا أستطيع إلا ان أؤيد اي تحرك ضد من يريدون الاستيلاء على هوية مصر
و لكن لا أوافق أبداً على تكرار نفس الأخطاء
 
أنتم ترفضون وجود من يجلس على مقود حافلة المحروسة و رفضتم وجود من سبقه، بل و من يستعد لاحتلال المقعد و الاستيلاء على الحافلة بالكامل بدعوى حمايتها، بينما لا ترشحون بل و لا تعلمون من يمكنه أن يقودها بدلاً منهم، أو من يستطيع قطرها حتى أقرب مركز خدمة !
 
المشهد الآن ليس إلا صراخاً يملأ الحافلة ضد سائق لا يعلم وجهتها من ركاب جعلوا جل اهتمامهم هو الصراع على المقاعد الموجودة قرب النوافذ للاستمتاع بالهواء العليل بينما يتجه الجميع إلى السقوط في بحر الظلمات!